مسألة التصدق بالمال المسروق بدل رده لصاحبه من المسائل الدقيقة التي تتعلق بحقوق العباد، وهي تختلف عن كثير من الذنوب التي يكفي فيها الندم والاستغفار؛ لأن فيها حقًا لآدمي لا يسقط إلا بأدائه أو إبرائه. ولذلك ينبغي فهمها جيدًا حتى تكون التوبة صحيحة مكتملة. أولًا: خطۏرة السړقة وحقوق العباد السړقة ليست مجرد ذنب عادي، بل هي اعتــ,,ـــــدا مباشر على أموال الناس. وقد شدد الإسلام في هذا الباب، لأن حقوق العباد مبنية على المشاحة، أي أنها
تُغفر بسهولة إلا برد الحقوق. قال النبي ﷺ: “من كانت عنده مظلــ,,ـــــمة لأخيه من عرض أو مال، فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينــ,,ـــــار ولا درهم” وهذا الحديث يوضح أن الإنسان إذا ظلــ,,ـــــم غيره في مال، فلا بد أن يرده إليه قبل يوم القيامة، وإلا أُخذ من حسناته. ثانيًا: شروط التوبة من السړقة التوبة من السړقة لا تكون صحيحة إلا إذا تحققت فيها شروط خاصة، وهي: الإقلاع عن الذنب فورًا (التوقف عن السړقة) الندم الصادق على ما فعل
العزم على عدم العودة رد المال لامسألة التصدق بالمال المسروق بدل رده لصاحبه من المسائل الدقيقة التي تتعلق بحقوق العباد، وهي تختلف عن كثير من الذنوب التي يكفي فيها الندم والاستغفار؛ لأن فيها حقًا لآدمي لا يسقط إلا بأدائه أو إبرائه. ولذلك ينبغي فهمها جيدًا حتى تكون التوبة صحيحة مكتملة. أولًا: خطۏرة السړقة وحقوق العباد السړقة ليست مجرد ذنب عادي، بل هي اعتــ,,ـــــدا مباشر على أموال الناس. وقد شدد الإسلام في هذا الباب، لأن حقوق العباد مبنية على المشاحة، أي أنها
تُغفر بسهولة إلا برد الحقوق. قال النبي ﷺ: “من كانت عنده مظلــ,,ـــــمة لأخيه من عرض أو مال، فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينــ,,ـــــار ولا درهم” وهذا الحديث يوضح أن الإنسان إذا ظلــ,,ـــــم غيره في مال، فلا بد أن يرده إليه قبل يوم القيامة، وإلا أُخذ من حسناته. ثانيًا: شروط التوبة من السړقة التوبة من السړقة لا تكون صحيحة إلا إذا تحققت فيها شروط خاصة، وهي: الإقلاع عن الذنب فورًا (التوقف عن السړقة) الندم الصادق على ما فعل
العزم على عدم امسألة التصدق بالمال المسروق بدل رده لصاحبه من المسائل الدقيقة التي تتعلق بحقوق العباد، وهي تختلف عن كثير من الذنوب التي يكفي فيها الندم والاستغفار؛ لأن فيها حقًا لآدمي لا يسقط إلا بأدائه أو إبرائه. ولذلك ينبغي فهمها جيدًا حتى تكون التوبة صحيحة مكتملة. أولًا: خطۏرة السړقة وحقوق العباد السړقة ليست مجرد ذنب عادي، بل هي اعتــ,,ـــــدا مباشر على أموال الناس. وقد شدد الإسلام في هذا الباب، لأن حقوق العباد مبنية على المشاحة، أي أنها
تُغفر بسهولة إلا برد الحقوق. قال النبي ﷺ: “من كانت عنده مظلــ,,ـــــمة لأخيه من عرض أو مال، فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينــ,,ـــــار ولا درهم” وهذا الحديث يوضح أن الإنسان إذا ظلــ,,ـــــم غيره في مال، فلا بد أن يرده إليه قبل يوم القيامة، وإلا أُخذ من حسناته. ثانيًا: شروط التوبة من السړقة التوبة من السړقة لا تكون صحيحة إلا إذا تحققت فيها شروط خاصة، وهي: الإقلاع عن الذنب فورًا (التوقف عن السړقة) الندم الصادق على ما فعل
العزم على عدم العودة رد المال لالعودة رد المال لا

