يمكن للإنسان تقليل خطړ الإصابة بتليف الكلى من خلال الالتزام بنظام غذائي صحي غني بأطعمة محددة تدعم صحة الكليتين وتحميهما من التلف. أطعمة تساعد على الوقاية من تليف الكلى: البنجر
يتميز البنجر باحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تحمي أنسجة الكلى من التلف الناتج عن الشوارد الحرة في الجسم.
التوت البري
يعد التوت البري مفيدًا لصحة الكليتين، حيث يقلل من خطړ التهاب المسالك البولية عن طريق منع البكتيريا الضارة من الالتصاق بها، بالإضافة إلى محتواه الغني بمضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من
تليف الكلى.
البطاطا الحلوة
تساهم البطاطا الحلوة في تنظيم مستويات السكر وضغط الډم، مما يعزز صحة الكليتين ويقلل من خطړ إصابتهما بالأمراض، بما في ذلك التليف. وتعود فوائدها إلى محتواها المرتفع من الألياف الغذائية والبوتاسيوم. الثوم
يحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ويعمل على خفض ضغط الډم والكوليسترول، مما يوفر حماية فعّالة للكليتين.
السبانخ
تزود السبانخ الجسم بكمية كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي الكلى من التليف، مع مراعاة تناولها باعتدال لتجنب زيادة خطړ تكوّن الحصوات
بسبب احتوائها على الأوكسالات. محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟ كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.